السيد هاشم البحراني

857

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

فَرَغْتَ فَانْصَبْ كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حاجّا ، فنزلت فَإِذا فَرَغْتَ من حجّتك فَانْصَبْ عليّا للناس » « 1 » . 1537 / 3 - البرسي : بالإسناد ، يرفعه إلى المقداد بن الأسود الكندي « 2 » رضى اللّه عنه ، قال : كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو متعلّق بأستار الكعبة ، ويقول : « اللّهم اعضدني واشدد أزري واشرح لي صدري وارفع ذكري » . فنزل عليه جبرئيل ، وقال : اقرأ يا محمّد ! [ قال : وما أقرأ ؟ قال اقرأ : ] أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام صهرك ، فقرأها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وأثبتها عبد اللّه بن مسعود [ في مصحفه ] ، فأسقطها عثمان [ بن عفّان حين وحّد المصاحف ] « 3 » . والروايات في هذه الآية كثيرة مذكورة في كتاب البرهان . [ الاسم ] السابع عشر ومائة وألف : انّه مراد ، في قوله تعالى : وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ .

--> ( 1 ) تأويل الآيات 2 : 812 / 4 . ( 2 ) أبو اليقظان المقداد بن الأسود . من السابقين إلى الإسلام ، وأوّل من أظهره في مكّة ، شهد مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بدرا ، وكان فارسا فيها ، وأوّل من حارب فارسا في الإسلام ، وشهد معه أيضا المشاهد كلّها ، وكان أحد النجباء وزراء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومن بعده لازم الإمام عليّ عليه السّلام ، وصار من خواصّه وأصفيائه وثقاته ، وكان ثاني الأركان الأربعة السابقين إليه والمقرّبين منه والذين ثبتوا معه ، وأنكروا على أبي بكر جلوسه على كرسي الخلافة حتى ورد في حقّه : بقي أحد إلّا وقد جال جولة إلّا المقداد بن الأسود ، فإنّ قلبه كان مثل زبر الحديد ، وحسبه أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أمرني ربّي بحبّ أربعة » وكان المقداد أحدهم . توفّي سنة 33 ه . رجال الطوسي : 27 / 8 و 57 / 1 ؛ الخلاصة : 169 / 1 ؛ الإصابة 3 : 455 / 8481 ؛ أسد الغابة 4 : 410 ؛ معجم رجال الحديث 18 : 314 / 12607 . ( 3 ) . . . الفضائل لابن الشاذان : 151 .